فهد جاسم الفريج

فبراير 7, 2018

فهد جاسم الفريج، وزير الدفاع السوري السابق، (مواليد 1 يناير 1950)، شغل في 2005 منصب نائب رئيس هيئة الأركان، وعين في بداية الأزمة السورية رئيسا لهيئة الأركان ثم وزيرا للدفاع في 18 يوليو 2012 حتى 1 يناير 2018.

وخلال 5 سنوات، قام العماد/ فهد جاسم الفريج بارتكاب جرائم حرب فظيعة وجرائم ضد الإنسانية، بعضها بشكل بالغ القسوة لإظهار سيطرة النظام على الأرض والذي شهد تراجًا سيما عام 2015 .

ومنذ اندلاع الأحداث في مارس 2011، أمر قواته والمليشيا التابعة له “الشبيحة” بقمع المظاهرات الشعبية السلمية، واعتقال الآلاف وتعذيبهم حتى الموت في السجون، إضافة إلى اختطاف المعارضين، واستهداف النساء، واغتصابهن، وامتهان كرامتهن، وقتل لأطفال، والاستخدام المفرط للقوة، واستخدام الأسلحة المحرمة دوليًا، والأسلحة الكيماوية وغاز الكلور والأعصاب، وقصف المدن والقرى والمركز الطبية والإمدادات الإنسانية الإغاثية بالصواريخ والبراميل المتفجرة، ما أدى لمقتل آلاف المدنيين.

وحتى مطلع عام 2017، كانت الحرب في سورية قد حصدت أرواح 200 ألف مدني بينهم 23 ألف امرأة و25 ألف طفل، وسجلت انتهاكات من جميع أطراف النزاع بتفاوت، وبقيت جرائم النظام الأفظع والأشد فتكًا بالمدنيين.

ومن بين ال200 ألف قتيل، قتلت قوات العماد/ فهد الفريج نحو 130 ألفًا باستخدام التعذيب، وهناك 110 آلاف مدني قيد الاعتقال او الاختفاء القسري، فيما تصاعد ارتكاب قوات النظام السوري للمجازر فبين عامي 2011 وحتى نهاية عام 2013 ارتكبت قوات النظام 119 مجزرة وعام 2014 شهد 289 مجزرة أما عام 2015 فقد شهد 516 مجزرة 50 منها نفذتها طائرات روسية والباقي على يد قوات النظام. وفي عام 2016، ارتكبت في سورية 486 مجزرة كان منها 158 من قبل الروس.

وقد وثقت جهات حقوقية عديدة بينها هيومن راتيس ووتش بما لا يدع مجالا للشك أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية تُرتكب في سورية بناء على سياسة تتبناها الدولة، وأن الأوامر تصل إلى الضباط والجنود مباشرة من أعلى المستويات من القيادة العسكرية وعلى رأسها العميد/ فهد فريج، وبموجب القانون الدولي، فهم مسؤولون عن انتهاكات ارتكبها مرؤوسوه.