محمد علي الحوثي

فبراير 9, 2018

محمد علي عبد الكريم أمير الدين الحوثي، وشهرته أبو أحمد الحوثي، ولد عام 1979، أقام فترة في ايران، وتلقى تدربًا عسكريًا على يد الحرس الثوري الإيراني، وسجن سنوات لدى نظام علي عبد الله صالح في سجن جهاز الامن السياسي وأطلق سراحه قبل عام 2009، وهو أحد أقرباء عبد المالك الحوثي زعيم جماعة الحوثي.

بعد سيطرة الحوثي على العاصمة صنعاء، أعلن ما سمي باللجان الثورية (اللجنة الثورية العليا) في 6 فبراير 2015 برئاسة الرجل الثالث في الجماعة “محمد علي الحوثي”، بصلاحيات عليا على المجلس الوطني ومجلس الرئاسة في اليمن.

وبعد هذا الإعلان أصبح محمد علي الحوثي الحاكم الأعلى باليمن، وأصدر قراراته بتشكيل أرفع سلطة أمنية في البلاد “اللجنة الأمنية العليا” برئاسة وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، وعضوية بعض قادة مليشيا الحوثي، وقرارًا آخر بتعيين وزير الداخلية.

وقد وثقت الشبكة الدولية لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب ارتكاب مرؤوسي محمد الحوثي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فضلا عن توصية خبراء لجنة العقوبات الأممية الخاصة باليمن، بإدراج محمد الحوثي ضمن قائمة العقوبات الأممية، بسبب دوره الذي يهدد السلم والأمن.

ويعد محمد الحوثي مسؤول بالدرجة الأولى عن جرائم مليشياته خاصة بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء، والتي شهدت وحدها ارتكاب المليشيا 2024 انتهاكًا تنوعت لتشمل 27 نوعًا من انتهاكات حقوق الإنسان يرتقي بعضها لدرجة جريمة حرب.

الانتهاكات كانت كبيرة وعالية فيما يتعلق بالقتل التعسفي الخصوم والإخاء القسري والتعذيب والتعذيب حتى الموت والإصابات  تجنيد الأطفال (دون سن 16)، بحسب شهادات موثقة حصلت عليها الشبكة

كما تمثل جرائم الحصار والقتل المدنين بتعز بالقذائف الصاروخية حيث وثقت المنظمات أكثر من 30 مجزرة مروعة طالت اطفال ونساء وقتل أكثر من 25 طفلا وعدد كبير من الإعلامين والنشطاء من أهم الانتهاكات

وفي عدن جنوب ارتكبت قوات مليشيات الحوثي عدد من الجرائم أهمها مجزرة التواهي في مايو 2015 ذهب ضحيتها العديد من النساء والأطفال الفارين من جحيم الحرب، إضافة إلى انتهاكات ارتكبت ضد أهالي قرية خبزه في البيضاء ومنطقة أرحب في محافظة صنعاء.

وتُمثل جريمة “القتل” أبرز قدرات الحوثيين للتخلص من الخصوم، وفي ديسمبر/كانون الأول استهدفت جماعة الحوثي سكان الأحياء الجنوبية للعاصمة صنعاء بقذائف الدبابات، من أجل الوصول إلى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الذي كان متحصناً في منزله، حيث بلغ عدد القتلى المدنيين (84) حالة تم تسجيلها، جراء الاشتباكات بين الطرفين، أما الإصابة فقد سجل الراصدون (236) إصابة برصاص الحوثيين معظمها في شهر ديسمبر/كانون الأول.

وقتلت مليشيا الحوثي العام الماضي (128) مدنيًا، فيما تم توثيق 159 حالة قتل عمد (بشهادات وأدلة موثقة)، وإصابة 216 آخرين، في العاصمة.

وبحلول نهاية العام قُتل العشرات من المختطفين في سجن مقر “الشرطة العسكرية” بغارات جوية للتحالف بعد أنَّ وضعت ميليشيا الحوثي هؤلاء المختطفين دروعاً بشرية، مع مخازن الأسلحة.

ووفق احصائية حقوقية موثقة شهد العام 2017م تجنيد (900) طفلاً للقتال في صفوف الجماعة بعض هؤلاء الأطفال عادوا جثثاً هامدة إلى أهاليهم وشُيّعوا إلى مقابر الجماعة المسلحة الموزعة على معظم المديريات. كما أنَّ الميليشيا أجبرت 128 شخصاً على مغادرة منازلهم إما لاستخدامها في الاشتباكات أو قامت بالاستيلاء عليها. إلى جانب ذلك فقد ارتكبت الجماعة على 207 انتهاكات ضد الإعلام بينهم ناشطون ومدونون على شبكات التواصل، وصحافيين إما بالضرب أو الاعتقال أو إغلاق واحتجاز مؤسسات بعدد (15 حالة) إلى جانب السيطرة على (20 مقر حزبي)، بعض هذه الانتهاكات تمت بأوامر مباشرة من محمد علي الحوثي.

كما سجلت المنظمات تفجير أكثر من 500 منزل لخصوصية الجماعة، وأقصت (106) من الموظفين في وظائف عامة، إلى جانب المصادرة والاعتداء بحق 98 محلاً تجارياً، وتم رصد تهجير 3300 أسرة خاصة في تعز والعاصمة صنعاء  في شهر ديسمبر ضد المؤتمر  حلفائهم  حيث تم تسجيل (126) حالة تهجير قسري.

كما تم رصد (127) حالة اعتداء جسدي، إما بالضرب المبرح أو بقمع محاولة تظاهر، أو نتيجة خلافات مع قيادات في جماعة الحوثي.